حكمت الدولة العثمانية لأكثر من أربعة قرون، بدءًا من عام 1299 م عندما أعلن عثمان بن أرطغرل استقلاله عن الدولة السلجوقية الرومية، وحتى عام 1924 م عندما ألغى مصطفى كمال أتاتورك السلطنة العثمانية ونفى السلطان محمد السادس. خلال هذه الفترة الطويلة، شهدت الدولة العثمانية العديد من المراحل والتغيرات، بدءًا من مرحلة الإمارة تحت قيادة عثمان بن أرطغرل، ثم مرحلة السلطنة التي بدأت مع بايزيد الأول، وصولًا إلى مرحلة الخلافة التي بدأت مع سليم الأول. في ذروة قوتها، امتدت الدولة العثمانية لتشمل أجزاء كبيرة من العالم الإسلامي، بما في ذلك العراق، الجزيرة العربية، مصر، الشام، شمال إفريقيا، الأناضول، وشرق أوروبا. حققت الدولة العثمانية العديد من الانتصارات البارزة، مثل فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني الفاتح في عام 1453 م. ومع ذلك، بدأت الدولة العثمانية في التراجع في القرن التاسع عشر، حيث واجهت تحديات داخلية وخارجية. وفي الحرب العالمية الأولى، انضمت إلى حلف دول المحور لكنها تعرضت للهزيمة. بعد الحرب، تقاسمت دول الحلفاء أراضي الدولة العثمانية، وفي مؤتمر لوزان وقعت تركيا اتفاقية تتضمن إلغاء الخلافة الإسلامية. وبذلك سقطت الخلافة العثمانية مع سقوط آخر خليفة عثماني عبد المجيد الثاني في عام 1924 م.
إقرأ أيضا:اسمك بالعربية: التغيير يبدأ من عندك أولا !- عبر أشخاص من جوارنا يقومون بعمل ما، فتحدثت بسوء ظني، وقلت: «لعلهم كذا، ويريدون كذا» فهل أنا آثم بذلك
- احتلمت واغتسلت وبعد الاغتسال أحسست أنه خرج مني شيء ووجدت أثرا على الذكر، ووجدت فتوى من ابن عثيمين إذ
- رجل عقد على امرأة عقدًا شرعيًّا، ثم جامعها قبل يوم الدخلة المحدد بينهما، فحملت منه مولودًا، فقامت بإ
- أثناء صلاة قيام الليل أقرأ بصوت جميل، وما يتعبني هو: أنني عندما أفعل ذلك أظل أفكر: كيف أتقن صوتي بشك
- Malaita Province