تسعى سورة الإنفطار في القرآن الكريم لاستحضار أهمية الاستعداد ليوم الحساب من خلال تصوير مشهد درامي لما سيكون عليه عالمنا في نهاية الأوقات. تستهل السورة بتصور كارثي للشمس وهي “تكور” -أي تجمع نفسها بشكل غير طبيعي- مما يشير إلى حدوث زلازل كونية مدمرة. وتستمر الصورة المرعبة بإشارة إلى تغييرات جذرية في النظام الكوني، حيث تختلط نجوم السماء (الانكدار) وتفقد خصائصها المألوفة. هذه المشاهد البديعة توحي بعظم وقرب حدث كبير، وهو قيام الساعة.
بعد تقديم تلك الصور المخيفة، تقدم السورة نظرة ثاقبة لأحوال الناس يوم الحساب. يتم التأكيد على أن العقوبة ستكون نارًا حامية لعاصي الله، بينما يعد المطيعون والجنة واسعة أبوابها. تكرار عبارة “وما أدراك ما هي” يؤكد الغموض والإبهار اللذان تتمتع بهما الجنة والنار بالنسبة للإنسان. وفي النهاية، تدعو السورة المسلمين إلى التحضير لهذا اليوم الكبير من خلال الأعمال الصالحة المستمرة، مستندة بذلك إلى حديث نبوي شريف يتنبأ بأن أولئك الذين يستحقون الجنة سوف يرغبون فيها فوق كل شيء آخر عندما يأتي وقت الجزاء. وبالتالي، فإن إضاء
إقرأ أيضا:الحضارة الفينيقية بشمال افريقيا- Le Morte d’Arthur
- الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية : ۞-للميت ورثة من الرجال : (ابن ابن) العدد 1 ۞-للميت
- أرجو من فضيلتكم أن تفتوني في مسألتين وهما كالآتي: قدر الله وله الحمد أن تتعرض زوجتي إلى حادث مرور ان
- في أحد عقود المقاولات الدولية هناك فقرة تقول إن المقاول إذا عمل في أرض وأثناء العمل وجد كنزا أو آثار
- كنت قد خطبت فتاة منذ سنة برغبة من أبويها وأبوي، رغم عدم حماسي للزواج في هذا الوقت، ولكن بعد صلاتي لل