تتبين من القصيدة تقدير عالي لمكانة الأب والأم، حيث تُصوّر كرمهما وعبقريتهما في رعاية الابن وتوجيهه. يُقارن الأب بـ”البطل الحقيقي والقائد” الذي يهديّ سفينة حياته، مُؤكداً أن “حكمة الأباء غنية بالدرسات” التي تُساعد على مواجهة الحياة بشجاعة وثبات.
أما الأم فتُصف بـ”الجبل الرحيم” الذي يُجمع الشتات ويحميه، و”النور الذي يسطع عند الظلام”. يُبرز النص دورها في إثراء حياة الابن بالحب والرعاية منذ ولادته حتى مماته، مُسلط الضوء على علاقة حب لا حدود لها.