عمر بن الخطاب، الفاروق، يتميز بشخصية قوية وخصال إيمانية نادرة. من حيث صفاته الجسمية، كان طويل القامة، أبيض البشرة مع حمرة خفيفة، أصلع الرأس، وله لحية طويلة يخضبها بالحناء. أما صفاته الخُلُقية، فكانت تتسم بالإخلاص والصدق، والقوة في قول الحق دون تردد أو ضعف. كان متواضعاً جداً، لا يتخذ من مظاهر الدنيا شيئاً، ويُظهر التسامح الديني وحفظ حقوق القوميات والأديان الأخرى. كما كان معروفاً بمشاورة أصحابه وأهل الاختصاص في كل مسألة.
في السياسة، كان عمر بن الخطاب عبقرياً بارزاً، أظهر حنكة وحكمة كبيرتين في الحكم. كان محبوباً وله شعبية كبيرة حتى في البلدان المفتوحة حديثاً. خلال حروب الردة، أطلق سراح جميع سجناء القبائل البدوية. استراتيجياته العسكرية كانت مميزة، مثل مهاجمة الأهداف مراراً وتكراراً من جهات عدة حتى تسقط. هذه الصفات جعلت منه شخصية مؤثرة في التاريخ الإسلامي، حيث ذكر في كتاب “أعظم مئة شخصية في التاريخ” للكاتب الغربي مايكل هارت في المرتبة الواحدة والخمسين.
إقرأ أيضا:التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب ترفض إلغاء مسلك تدريس المواد العلمية باللغة العربية- سؤالي يتمحور حول الرزق الحلال والحرام. شخص عمل بالمهجر ـ في فرنسا ـ لمدة 35 سنة في مصنع للخمور،هل كس
- Beothuk
- قتل أحد أبناء عمومتي خطأ ولما كان القتل خطأ فإن أهله وأقاربه أخذوا الدية من القاتل ووزعت الدية بالشك
- الوجه الشمالي لجبل إيجر
- كنت كثيراً ما أدخل للشبكة العنكبوتية وأقوم بالدخول لمواقع مشينة وأكتب وأضع صوراً ووووو، ولكني تبت ال