يُعالج الرهاب الاجتماعي، الذي يُعرّف بقلق غير مبرر في المواقف الاجتماعية، من خلال الأدوية النفسيّة المضادة للرهاب التي تُوفّر حالة من الهدوء والاسترخاء للمصاب، وبناءً على النص فإن هذه الأدوية آمنة وغير مدمّنة. إلى جانب ذلك، يُنصح بالجلسات العلاجية النفسيّة والسلوكيّة لبناء عادات جديدة و إتاحة الفرصة لتعلم كيفية التصرف بفاعلية في المواقف الاجتماعية. تُهدف هذه الجلسات إلى بناء الثقة بالنفس لدى المريض وتقليل الخوف من التقييم الاجتماعي، وبالتالي السيطرة على أعراض الرهاب مثل القلق، تسارع نبض القلب، والتعرّق الشديد.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- إخواني في موقع الشبكة الإسلامية المحترمين / تحية طيبة . لدي مشكلة طالما شغلتني وأتعبت تفكيري أرجوكم
- Samuela Tupou
- عندي سؤال لو تكرمتم بالإجابة الشرعية، وبارك الله فيكم. أريد أن أتزوج من امرأة مطلقة، ولها ابن، إلا أ
- رجل رفع من سجوده قائلاً: سمع الله لمن حمده فهل تصح صلاته؟
- هنالك سؤالان منذ فترة وأنا أفكر بهما وأحاول إيجاد تفسيرات لهما وهما عبارة عن آيتين أتمنى أن توضحوا ل