تعتبر “الرسالة القشيرية” أحد أهم الأعمال في مجال التصوف الإسلامي، حيث ألفها العالم الجليل أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (376-465 هـ). تشتمل هذه الرسالة على دراسة شاملة لطرق ومقامات وأحوال التصوف، مستندة إلى الأسس التي وضعها الأشاعرة. رغم عدم اتباع القشيري لفكرة الوحدة بين الخالق والمخلوق، إلا أنه أكد على وجود الكرامات لدى أولياء الله تعالى وفق منهج أهل السنة والجماعة. تنقسم الرسالة إلى جزأين رئيسيين: الأول يتناول سيرة مشايخ الطريق والصوفية، والثاني يستعرض مقامات أرباب السلوك وحالاتهم الروحية. يُبرز المؤلف رؤيته حول مواضيع مختلفة مثل العقيدة والرجاء والكرامات بطريقة فريدة خاصة به. بالإضافة لذلك، يقدم القشيري نبذة مختصرة عن حياته وشيوخه الذين تعلم منهم علوم الحديث والفقه والأصول. بشكل عام، تعتبر “الرسالة القشيرية” مرجعًا ثريًا للمتصوفة ولجميع المهتمين بفهم الجانب الروحي للإسلام.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : مفطّح- أخي الأكبر طبيب، وقد قام بحقن طفل بحقنة عن طريق الخطأ، ولم يكن يقصد إيذاء الطفل – ربما لعدم معرفة أخ
- قبل عامين كنت أقوم بسرقة البطاقات الإلكترونية 'السبام'، والشراء بها، وتبت إلى الله، وابتعدت عن ذلك ا
- أود أن أنوه بجهودكم الجبارة وجزاكم الله أحسن الجزاء ووفقكم وسدد خطاكم: أنا أعمل في أروبا موظف استقبا
- أحب أن أدعو دائماً وفي كل الأوقات لنفسي، ووالدي وأخواتي وإخواني وأزواجهم وزوجاتهم وزوجي وأبنائي وبنا
- بالأمس احتلمت، ولم أرَ بأني أجامع، ولم ينقبض مهبلي، ولكن حلمت بشيء قد يكون مثيرًا بالنسبة لي، فعددته