الإمام البيضاوي، المعروف باسم محمد بن يوسف بن علي بن حمزة الغرناطي، كان فقيهًا وعالم دين مسلمًا بارزًا عاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ولد في غرناطة الأندلسية، التي كانت مركزًا فكريًا ومعرفيًا هامًا في ذلك الوقت. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في غرناطة قبل أن ينتقل إلى القاهرة حيث أكمل دراسته العليا تحت إشراف كبار العلماء مثل ابن دقيق العيد والشمس الحراني. برع البيضاوي بشكل خاص في علم الحديث النبوي والفقه الشافعي، مما جعله مرجعًا موثوقًا للأجيال القادمة. من أهم مؤلفاته كتاب “أنوار التنزيل وأسرار التأويل”، وهو شرح متكامل لسورة القرآن الكريم، بالإضافة إلى كتاب “إعانة الطالبين لعلمي الأصولين”. كما ألف العديد من الرسائل الصوفية والأدبية التي عكست رؤيته الفريدة للحياة والدين. تميز البيضاوي بطبعته المتواضعة وحسن خلقه وحفظه للقرآن منذ سن مبكرة، فضلاً عن قدرته الاستثنائية على الحفظ والتأليف. ترك إرثًا ثقافيًا ودينيًا عميقًا يستمر تأثيرهما حتى وقتنا الحالي.
إقرأ أيضا:هل كان هناك تعريب قسري لغير العرب في المغرب؟- مايورجاليا قرية رانا بور الهندية
- هل الطفل إلى عمر 13سنة مثلا لو لم يكن عليه ملابس أبدا، وجلس على نفس الكنبة التي أنا جالسة عليها، هل
- حكم وجود لقمة في الفم أثناء الصلاة ولكن دون بلع؟ هل تعتبر من الأكل والشرب فتبطل به الصلاة ؟
- عرض علي صديق تجارة إلكترونية، أقوم بشراء عملة، وهي الدولار، بعد ذلك أضع المبلغ الذي اشتريته في موقع
- Flag of Santiago Matatlán