في الفقه الإسلامي، يعتبر صيام النوافل خيارًا شخصيًا للمسلمين، وليس واجباً ملزماً. هذا يعني أنه يجوز للمصلي البدء بالصيام ثم إفطاره لاحقًا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، خاصة عند تلقي دعوة لتناول الطعام. في هذه الحالة، يحصل الصائم على ثوابين: الأول لقبول دعوة أخيه المسلم، والثاني لأصله في نية الصيام. يعد هذا الأمر مناسبًا بشكل خاص عندما تكون الدعوة جزءًا من بركة وروابط اجتماعية قوية.
على الرغم من أهمية التقرب إلى الله بالعادات الدينية كالصوم الطوعي، فإن هناك حالات قد تقتضي فيها الضرورة الشرعية فطر المصلي مبكرًا. مثال على ذلك حضور وليمة أو أي حدث آخر يستوجب الردود الاجتماعية المناسبة. هنا، يتعين مراعاة توازن بين التزامات الشخص الدينية واحترامه لمناسبات الآخرين. بالتالي، يشجع الفقه الإسلامي على مرونة الممارسات الدينية لتحقيق التوازن بين الواجب الديني والتفاعل الاجتماعي. القرار النهائي يعود دائمًا لرغبة الشخص الخاصة والحفاظ على روحانية شهر رمضان المبارك.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : اتْمَاكْ الحذاء الذي يلبسه الفارس- سؤالي يتعلق بتعدد الزوجات، حيث تزوج رجل على زوجته بعد 35 سنة من الزواج ـ رغم تدينها وجمالها ـ وأنجبت
- Movie camera
- أعرف أن الزوج يمكنه استضافة ضيف في بيته، ما لم يضر ذلك زوجته ضررا مباشرا، والاستضافة ليست لوقت كبير
- لماذا اختار الله تعالى سورة الفاتحة ليتم قراءتها في كل صلاة ولا تصح الصلاة إذا لم يقرأها المصلي؟ أو
- Sufian Tayeh