حديث “ذكاة الجنين ذكاة أمه” الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، يوضح حكم أكل الجنين الذي يخرج ميتاً من بطن الأم بعد ذبحها. وفقاً لهذا الحديث، فإن ذبيحة الأم تشمل جميع أجزائها، بما في ذلك جنينها، وبالتالي لا حاجة لإعادة عملية الذبح عنه. هذا الحكم يخص فقط حالة خروج الجنين ميتاً بعد نفخ الروح إليه أثناء وجوده داخل البطن. أما إذا كان الجنين غير محيًٍـّا عند الخروج ولم تنفخ فيه الروح، فهذا يكون ميته ولا يجيز أكلها حسب الذبح السابق للأم.
ومع ذلك، إذا ولد الجنين حياً بمستقر حياته عقب ذبح الأم، فلا يمكن حتى يتم ذبحه بشكل مستقل بنفسه. يعود السبب الرئيسي لهذا الحصر إلى كون كل واحد منهم كيانه المستقل الذي يستحق حكمه الخاص فيما يتعلق بالاستهلاك الغذائي وفق التعاليم الإسلامية. هذه الأحكام المهمة المتعلقة بالحياة اليومية للمؤمنين تذكر في كتب مثل المغني، المجموع، والموسوعة الفقهية، وتبقى تحت الرعاية الإلهية دائماً.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : البَنْج- جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من جهد، لقد أرسلت لكم السؤالين رقم: 2271399، ورقم: 2273327، وموضوع ال
- هل يجوز أن تؤم المرأة أولادها الشباب في الصلاة ؟
- إني أتوجه إليكم مركز الفتوى امراة ناشز خرجت من بيتها وحملت أغراضها بما فيه مهرها (الحلي أو الذهب) مت
- بسم الله الرحمن الرحيم الشركة التي أعمل بها كنت أستخدم أدوات الأعمال بشكل شخصي وتوقفت عن ذلك الحمد ل
- تخاصمت مع زوجتي حتى أخذني غضب شديد، وكنت لا أريد الاستماع إلى مزيد من حديثها، وذهبت للغرفة الأخرى وق