تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي دوراً محورياً في تعزيز الأمن السيبراني في عصرنا الرقمي الحالي. بفضل قدرتها على تحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة ودقة عالية، تستطيع هذه التقنيات اكتشاف البرامج الضارة والتطبيقات المشبوهة بناءً على سلوكها غير الطبيعي، مما يساعد في منع الاختراقات قبل حدوثها. كما تتميز أنظمة الذكاء الاصطناعي بالاستجابة الفورية للهجمات المحتملة، مثل هجمات التصيد الاحتيالي، مما يوفر فرصة أكبر للاحتواء الفوري للخرق والحفاظ على بيئة تشغيلية مستقرة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين الممارسات الدفاعية عن طريق تحديد نقاط الضعف التي قد تفلت من عمليات التدقيق اليدوي التقليدية، وتحسين العمليات الروتينية ذات الصلة بالأمن السيبراني. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الحكم البشري والفهم العميق للسياق الاجتماعي والقانوني والثقافي عند تنفيذ هذه التقنيات الجديدة. بالتالي، فإن الجمع المدروس بين المهارات البشرية والتقدم التكنولوجي الحديث يشكل الطريق الأمثل لبناء مجتمع رقمي آمن ومستقر.
إقرأ أيضا:قبائل بني معقل في مراكش واحوازهادور الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تعزيز الأمن السيبراني
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: