تناولت المحادثة حول الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية الإسلامية عدة جوانب مهمة. أولاً، سلطت الضوء على القدرة التقنية الجديدة للذكاء الاصطناعي على تقديم خدمات تعليمية شخصية ومعدلة وفق الوتيرة الفردية لكل طالب، مما يعكس بعض جوانب التجربة التعليمية الشاملة التي يقدمها المعلم البشري. ومع ذلك، أثار المشاركون مخاوف بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على نقل القيم الروحية والدينية بشكل فعال، وهو جانب حاسم في السياق الإسلامي. حيث يتطلب فهم عميق لأخلاقيات الدين الإسلامي وكيفية تطبيقها.
كما أكدت المحادثة على دور المعلم البشري في تهيئة بيئة تعلم تتضمن التجارب الشخصية والروحانية التي لا تستطيع الآلات تقريبها. وفي النهاية، اتفق معظم المشاركين على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كمكمّل ورقيب جيد للدور التعليمي البشري، وليس محله. وبالتالي، فإن التعاون المثمر بين الذكاء الاصطناعي والبشر هو الطريق الأكثر فعالية لتحقيق نظام تعليم مُتعدد ومتكامل حسب الوصف الإسلامي.
إقرأ أيضا:أبو مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر