في قصيدة “قلبي برحمتك اللهم ذو أُنس”، يعبر الإمام الشافعي عن شدة إيمانه وحبه لله سبحانه وتعالى. يستخدم الشاعر صورًا شعرية جميلة للتعبير عن ارتباط قلبه بحنان الرحمة الإلهية، مشددًا على أن ذكر الله حاضر دائمًا بين نفسه ونفسه حتى أثناء النوم والاستيقاظ. ويطلب الشافعي المغفرة والرحمة من الله، مؤكدًا أنه قد ارتكب الذنوب لكن الله عالم بها ولم يكشف عنها. كما يشيد بأهل البيت النبوي، معترفًا بعظمة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم جميعًا.
ومن جهة أخرى، تصور قصيدة “بموقف ذلي دون عزتك العظمى” تواضع الشافعي أمام عظمة الله وقدرته. فهو يتوجه إليه بخنوع وخضوع، مستمدًا الرجاء والعفو من رحمة الرب الواسع. ويعرب أيضًا عن امتنانه لإحسانه المستمر رغم تقصيره وسوءاته. أما في قصيدة “توكلت في رزقي على الله خالق”، فتسلط الضوء على ثقافة الشافعي الراسخة بالإيمان والتوكّل الكامل على الله فيما يتعلق بروحه ورزقه. يؤكد أن كل شيء مقدر ومكتوب لدى القدرة الإلهية وأن أي محاولة للحصول
إقرأ أيضا:قبيلة عرب الصباح بمنطقة تافيلالت- أنا أغطي يدي منذ أكثر من سنة؛ لأني سمعت أنه تجب تغطيتهما، أما الآن فأنا اقتنعت أنه لا تجب تغطيتهما؛
- هل يجوز ضرب الأم و الإخوة لغرض اللعب .... و أفسم بالله أننا نضخك و نلهو جميعا؟
- في الآية ( ثم إن علينا بيانه ) معنى كلمة بيانه أي تفسير معانيه سؤالي لماذا لم يفسر الله كلامه وهل ال
- فئة S من قاطرات WAGR (1888)
- هالدن