اختلف العلماء في حكم أكل التمساح، حيث ذهب الجمهور إلى تحريمه استناداً إلى دخوله في تحريم كل ذي ناب. في المقابل، ذهب المالكية والإمام أحمد في إحدى رواياته إلى إباحة أكل التمساح، مستندين إلى عموم قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ)، وإلى حديث الرسول -عليه الصلاة والسلام- الذي يقول: (هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ الحلُّ ميتتُهُ). وقد أكد ابن عثيمين رحمه الله أن جميع حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في الماء حلالٌ، سواء كانت حية أو ميتة.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- مطلوب مني أنا وزوجتي الشهادة فى قضية تبديد قائمة منقولات زوجة أخي، علما بأن هذه القائمة تحتوى على أش
- Mazovia
- شخص سافر مع أهله ووالدته إلى الخارج وقد أصيب هذا الشخص ببعض الهموم والمضايقات وحلف على والدته بأنه ل
- ما حكم قول هذه العبارة: قد يعاندنا القدر بما لا تهواه أنفسنا.
- حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن حديث النفس معفو عنه، ما لم نعمل به، أو نتكلم. هل يتعارض مع العلاج