في المناقشة التي تناولت التكامل بين الأصالة النظرية والأثر العملي في مجال الابتكار والتطور التكنولوجي، أكد المشاركون على ضرورة خلق بيئة تدعم التطبيق العملي للأفكار المبتكرة. شيماء الزياني بدأت النقاش بتأكيد أن الابتكار بدون عمل هو حلم بلا جسد، مشددة على أن الإبداع بدون تنفيذ حيوي لا قيمة له. مريم بن فارس أضافت أن هناك حاجة لبناء أرض خصبة للإبداعات لتستمر وتنضج. الزاكي الصالحي قدم قراءة عميقة لموضوع المواجهة، مشيرًا إلى ضرورة البحث عن حلول مبتكرة تتجاوز الأساليب التقليدية. الأندلسي بن العيد ورباب الزياني دعموا هذا الرأي، مؤكدين على أهمية الأخذ بأسلوب جديد وخارج الصندوق لمعالجة الوضع الحالي. ياسمين بوزرارة اقترحت تغيير النظام نفسه لتحقيق حالة مستدامة من الابتكار الحر من أي قيود، داعية إلى التخلص من التفكير الروتيني واستقبال الأفكار الجديدة. تطورت المحادثة من نقاش حول بناء نظام داعم للابتكار إلى التركيز على كيفية تجديد وإصلاح الآليات الحالية لتصبح أكثر فعالية وأقل مقاومة للأفكار الحديثة.
إقرأ أيضا:كتاب خصائص واستخدامات الأسلاك- أتممت الأربعين منذ سبعة أيام. انقطع الدم بعد عشرة أيام من الولادة، ثم نزلت مادة مائلة للون البرتقالي
- Dirk I of Holland
- سمعت من شيخ أن الحزن يذهب بالسيئات والذنوب، فلماذا كان ابن آدم لا يستحمل الحزن مما يجعله يرتكب الذنو
- هل يجوز التوقف والتبين من الأشخاص الذين لا نعرف حالهم خاصة في مصر كثر الشرك وخاصة شرك الحاكمية وشرك
- أحدهم قام بخطبة الجمعة في أحد المراكز الإسلامية، وأثناء الدعاء في نهاية الخطبة، دعا للمسلمين المستضع