يتناول النص تأثير معاصي الشريك على صحة الشركة من منظور شرعي، مستندًا إلى فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز. يُشير النص إلى أن معاصي الشريك التي لا تتعلق مباشرة بالشركة، مثل الزنا أو شرب الخمر، لا تبطل صحة الشركة طالما أن أعمالها تسير وفق الشريعة الإسلامية. ومع ذلك، إذا كانت معاصي الشريك تتضمن أمورًا تضر بالشركة مثل التعامل بالربا أو الرشوة أو بيع المحرمات، فإن ذلك يعتبر محل نظر ويجب التفكير في إنهاء الشركة لتجنب أكل الحرام. في هذه الحالة، يُفضل إنهاء الشركة مع هذا الشريك كخيار أولى وأحوط. أما إذا استمرت الشركة لفترة قصيرة، فلن يضر ذلك الشركة لأن معاصي الشريك تقع على عاتقه فقط. لكن إذا كانت المعاصي تتعلق بالربا أو الخيانة في المال أو إدخال ما حرم الله في الشركة، فإن ذلك يضر بالشركة في النهاية. لذا، يجب على الشريك أن يزن الأمور بعناية ويتخذ القرار الذي يحفظ حقوقه وحقوق الشركة.
إقرأ أيضا:كتاب رياضيات الأولمبياد: مرحلة الإعداد – التركيبات- استأجر رجل قهوه (كافيه) وأجرها لآخر ولكنه اشترط عليه أنه لن يأخذ الإيجار من الشيشة، ولكن من المشروبا
- قوة الوداع
- هناك نوع من الموسيقى يسبب التنويم المغناطيسي أو التنويم الإيحائي، فهل من يسمع تلك الموسيقى بهدف زياد
- هل فضلات ودم وميتة القمل والبعوض والحشرات الصغيرة التي تتغذى على دم الإنسان نجسة إذا كثرت؟ أريد الأق
- أنا أدرس طب أسنان سنة رابعة وبدأنا الآن بالتدرب العملي. ما حكم معالجتي للرجال أثناء تدربي؟ وما حكم ق