في النقاش حول تأثير التكنولوجيا على العلاقات الإنسانية، تطرح سهام المهيري تساؤلاً محورياً حول ما إذا كانت التقنية هي السبب في الفجوة الاجتماعية أم أنها مجرد أداة يمكن استخدامها لتقوية الروابط. تبدأ الحوار بالتشديد على أن وسائل التواصل الاجتماعي قد جعلت الصداقات تبدو فارغة وغير حقيقية، مقارنة بالدفء الحقيقي للحوار مع الآخرين في الواقع. يوافق بعض المشاركين على هذه النقطة، لكنهم يشيرون إلى أن المنصات الرقمية يمكن أن تربط الناس من مختلف الثقافات. يُقترح أن التحكم في استخدام التقنية وتنظيمه بشكل ذكي ضروري لتحسين العلاقات الإنسانية، مع الاعتراف بأن الوقت الذي يقضيه الناس أمام الشاشات يؤثر على نوعية التفاعلات الشخصية الحقيقية. يُلاحظ أن التأثير السلبي للإنترنت واضح، حيث يؤدي إلى تراجع الاتصال الشخصي العميق وفقدان مهارات التواصل اليدوية والعاطفية بسبب الاعتماد الزائد على الوسائط الرقمية. تتفق أماني بن قاسم مع هذا الرأي، لكنها ترى أن التطور التكنولوجي هو طابع عصرنا، وأن المهارات التي نحتاجها تتغير مع هذا العصر. يحذر غسان الرفاعي من الإفراط في الاعتماد على الإنترنت على حساب انسجامنا البشري، مؤكدًا أننا نخسر قدرة التواصل غير اللفظي وفهم العواطف بدقة.
إقرأ أيضا:كتاب المملكة الحيوانيةالفجوة الاجتماعية هل التقنية السبب؟
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: