في النص، يُستدل على حكم الجلوس مع زوج ابنة الأم من خلال عدة أدلة شرعية. أولاً، يُشير النص إلى أن هذا الرجل ليس محرماً، وبالتالي فإن الأصل هو عدم الجلوس معه أو التحدث معه إلا في حدود الضرورة. هذا الاستدلال يستند إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إياكم والدخول على النساء”، وعندما سُئل عن الحمو (أقارب الزوج غير الآباء والأبناء)، أجاب: “الحمو الموت”. هذا الحديث يؤكد على خطورة الخلوة مع الأقارب غير المحارم، مما يبرر التحفظ في التعامل معهم. بالإضافة إلى ذلك، يُذكر النص أن سلوك هذا الرجل الفاسد، الذي يتضمن النظر إلى عورات النساء وأخذ الصور، يزيد من ضرورة الابتعاد عنه. هذا السلوك الفاسد يُعتبر دليلاً إضافياً على عدم الأمانة والفسق، مما يعزز حقك في التحفظ منه. في النهاية، يُؤكد النص على أهمية التحفظ وعدم الجلوس معه على مائدة أو مخالطته في مكان، مستشهداً بأن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
إقرأ أيضا:هرطقات الفايد- Ludwig Göransson
- 1- هل يجوز لي أن أربح من موقع وهو: Aklamio.com إذ يقوم بإعطاء مكافأة مالية، في كل مرة أقوم فيها بدعو
- سؤالي يتعلق بعاداتنا وهو .... عندما نجلس على الطاولة لطعام نقوم بأخذ علبة الحليب المجفف ونقوم بالجلو
- أريد أن أعرف ماهي المحدثة أي البدعة التي تؤدي إلى الضلالة وجزاؤها النار؟.
- تسمم البلاستيك