سرطان الرئة الثانوي، أو انتشار الخلايا السرطانية إلى الرئة من أماكن أخرى في الجسم، هو حالة خطيرة تتطلب تشخيصًا وعلاجًا دقيقًا. على الرغم من أن الأعراض قد لا تكون واضحة في البداية، إلا أنها قد تصبح ملحوظة مع مرور الوقت. تشمل الأعراض الشائعة سعالًا مزمنًا مصاحبًا بخروج دم أحمر أو وردي، نقص التأكسج الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الأوكسجين في الدم، ضيق التنفس، الانصباب الجنبي حيث يمتلئ المساحة بين الرئة والجدار الصدري بالسوائل، ألم في منطقة الصدر والأكتاف والظهر، فقدان الوزن غير المبرر وفقدان الشهية للأكل بشكل مفاجئ، تعب وإرهاق شديدين حتى عند أداء الأعمال الروتينية اليومية المعتادة، وأزيز أثناء التنفس. يمكن أن ينتشر السرطان إلى الرئة عبر النظام الليمفاوي أو مجرى الدم من أنواع مختلفة من السرطانات مثل الكلى والثدي والبنكرياس والقولون والمستقيم والغدة الدرقية. لتشخيص وصول السرطان إلى الرئة بدقة، يستخدم الأطباء مجموعة متنوعة من التقنيات التشخيصية بما في ذلك الفحص البدني، تصوير التصوير المقطعي المحوري، الأشعة السينية على الصدر، تنظير القصبة الهوائية وأخذ عينات صغيرة من نسيج الرئة للتحليل تحت المجهر. هذه الخطوات ضرورية لفهم مدى تقدم المرض واتخاذ القرار المناسب بشأن العلاج الأنسب
إقرأ أيضا:#زلزال_المغرب : نقاط حول الإغاثة
السابق
أمراض الأنف الشائعة وأعراضها وطرق العلاج
التاليالعنوان التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة تحديات الفرص
إقرأ أيضا