تعتبر قراءة الفاتحة في الصلاة ركناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه، وفقاً لما ذهب إليه جمهور العلماء. هذا الرأي مدعوم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم: “لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب”. يشير هذا الحديث إلى أن قراءة الفاتحة جزء لا يتجزأ من الصلاة، ولا تصح الصلاة بدونها. وقد أكد العلماء على هذا الأمر، حيث قال الدمياطي الشافعي في إعانة الطالبين إن قراءة الفاتحة شرط من شروط صحة الصلاة، ولو أسقط المصلي حرفاً منها وجبت إعادة الكلمة التي هو منها وما بعدها قبل طول الفصل وركوع، وإلا بطلت صلاته. كما حذر العلماء من الوسوسة في هذا الأمر، مشيرين إلى أن قراءة الفاتحة أمر سهل وميسور، ولا يحتاج إلى عناء وتكرار. لذلك، يجب على المسلم أن يحرص على قراءتها بشكل صحيح وصائب، مع تجنب الشكوك التي قد تؤثر على صحة الصلاة.
إقرأ أيضا:هوية المصريون القدامى (التأصيل)مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا والحمد لله محافظ علي النوافل الاثنتي عشر مع الصلوات المفروضة وأريد أن أطبق حديث النبي في فضل صلا
- هل دعاء: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن ـ يعتبر بدعة؟ مع الأخذ في الاعتبار تفسير البغوي لقوله تعال
- هل صحيح بأن اليوم العاشر من محرم يصادف اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي رضي الله عنهما، وقطع رأسه وم
- هل يجب على الأب أن يرى شاة العقيقة وهي تذبح؟
- ليليان كيتشمان