يُحكم التواصل مع العالم الغيبي في الإسلام بقواعد صارمة تهدف إلى حماية الإنسان من الوقوع في الشرك بالله. نصّ النص على أن التشريك يكون عند طلب المساعدة أو الاستغاثة من الجن والملوك، فالتواصل المنتظم يعتبر مخالفا لتعاليم القرآن والسنة. ينصح الفتاوى باستشارة الأحياء بدلا من الأموات، ويُحذر من المحادثات المباشرة مع المتوفّاة كما يُجري مع الأحياء. أما بالنسبة إلى الجان، فإن النداء لهم دون طلب مساعدة يعتبر نوعاً من الترفيه العقلي يؤدي إلى الهواجس والشبهة بلا داع شرعي.
يُشدد النص على ضرورة التركيز لِمُمارسة الأعمال النافعة والصلاح في الحياة الدنيا، بدلاً من الانجراف خلف الأفكار الخرافية التي قد تقوده إلى الشرك الأكبر.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- تشاي سو يوان
- شكراً على اهتمامكم وآسفة على هذا الإلحاح لأني أود أن أفسر حالتي بالتفصيل.. أنا فتاة 27 سنة ونصف جبين
- باتريسيو إيسكوديرو
- أنا مسلم مبتلى بالتدخين، وملتزم بالعبادات، والطاعات، والأذكار، فكيف أسبح الله، وأحمده، وأستغفره بعد
- أنا عندي أخ، هل من الشرع أن يشتري أضحية العيد ونحن اشترينا الأضحية، هل لا يشتري ضحية ويضحي معنا العي