في النص، يتم تسليط الضوء على أهمية الراء في علم التجويد، حيث يمكن أن تكون مرققة أو مفخمة بناءً على موقعها في الكلمة. من الأمثلة على ترقيق الراء، الراء المكسورة مثل “رِزقًا” في سورة البقرة، والراء الساكنة بعد كسر أصلي متصل بها ولم يقع بعدها حرف استعلاء مفتوح مثل “غيرِ المغضوب” في سورة الفاتحة. أما بالنسبة لتفخيم الراء، فتشمل الأمثلة الراء المفتوحة مثل “رَب” في سورة الفاتحة، والراء المضمومة مثل “صَرَاط” في سورة الفاتحة، والراء الساكنة بعد فتح مثل “القَمَر” في سورة القمر، والراء الساكنة بعد ضم مثل “التكاثُر” في سورة التكاثر. كما يُشار إلى حالات خاصة مثل الراء الساكنة بعد كسر أصلي منفصل عنها والتي يتم ترقيقها، والراء الساكنة بعد ساكن وما قبله مفتوح والتي يتم تفخيمها. هذه الأمثلة توضح أهمية فهم قواعد ترقيق الراء وتفخيمها لتحقيق التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم.
إقرأ أيضا:كتاب جغرافيا المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرةأمثلة على ترقيق الراء وتفخيمها في القرآن الكريم
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: