في عصر العولمة الرقمية، يواجه الشباب العربي أزمة هوية ثقافية معقدة. فمع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، أصبح الشباب أكثر تعرّضًا للتجارب والمعارف العالمية المختلفة، مما يؤثر بشكل كبير على هويتهم المحلية والثقافية. هذا التفاعل المتزايد بين العالمين التقليدي والعالمي يمكن أن يقود إلى حالة من الارتباك حول هوية الفرد وعلاقته بثقافته الأصلية. بالرغم من أن تكنولوجيا المعلومات توفر فرصة لاستكشاف الثقافات الخاصة والتراث بتعمق أكبر، إلا أن سهولة الوصول إلى المحتوى الغربي قد يؤدي إلى تراجع اهتمام الشباب بعاداتهم وقيمهم القديمة. كما يمكن للمحتوى المنشور على الإنترنت، خاصة تلك المواد المسيسة سياسياً، أن يشكل رأي هؤلاء الشباب بطرق ربما ليست لصالح مصالح بلادهم وثقافتها الأصيلة. لمواجهة هذه المخاطر والحفاظ على الهوية الثقافية للشباب العربي، يجب تشجيع التعليم النظامي الذي يركز على تراث الدول العربية وفنونها الأدبية والفنية وكذلك تاريخها السياسي والديني. كما يجب دعم البرامج الترفيهية والإعلامية التي تعتمد على رواية القصص تعكس الحياة المعاصرة بينما تحافظ أيضا على الروابط مع الماضي.
إقرأ أيضا:كتاب الأمثال الشعبية في الوطن العربي- أنا شاب أعيش في الأردن، ولي ماض سيئ في حياتي حتى جاء الوقت الذي شاء الله تعالى أن يهديني إليه صراطا
- أود عرض مشكلتي وأتمنى أن تفتوني في حلّّها. توفيت والدتي وعمري 3 أيام، سبب ذلك صدمة لوالدي فأهملني ول
- نشكركم على جهودكم وعلى هذا الموقع، نفعنا الله وإياكم، وجزاكم عنا خير الجزاء، وأرجو أن تجيبوني على حا
- William Monroe Trotter
- ليميرا