تقدم رواية “زمن الخيول البيضاء” للمؤلف الأردني إبراهيم نصر الله رحلة شاملة عبر التاريخ الفلسطيني المعاصر، حيث تغطي فترة زمنية تمتد لأكثر من قرن ونصف. الرواية مقسمة إلى ثلاثة فصول رئيسية: “الريح”، “التراب”، و”البشر”، كل منها يسلط الضوء على حقبة تاريخية مختلفة. الفصل الأول، “الريح”، يصور نهاية الحكم العثماني وبداية الاحتلال البريطاني، مع التركيز على الاضطرابات التي شهدتها تلك الفترة. الفصل الثاني، “التراب”، يتناول فترة الانتداب البريطاني وتزايد النفوذ الصهيوني، وصولاً إلى إعلان وعد بلفور. أما الفصل الثالث، “البشر”، فيستعرض سنوات الحرب والثورات والفوضى التي سبقت النكبة وما بعدها، مبرزاً حياة السكان المحليين الذين واجهوا الخيانة والاستلاب والعنف المتواصل. الرواية تبرز روح المقاومة الفلسطينية اللاعنفية وأهمية التعليم وحماية الثقافة العربية، كما توضح كيفية تعامل الفلسطينيين مع تحديات الحياة اليومية مثل العقوبات الاقتصادية والقمع السياسي وسلب الأراضي. رغم الظروف القاسية التي تصفها الرواية، إلا أنها تبقى رمزاً للإصرار والإرادة لدى الشعب الفلسطيني لإعادة بناء وطنه واستعادته يوماً ما.
إقرأ أيضا:هوية المصريون القدامى (التأصيل)- أصلي بالمدرسة بالطلاب إماما لصلاة الظهر، وبعد الصلاة أبدأ بأذكار الصلاة: التسبيح والتحميد والتكبير،
- السؤال عن الخلع: كنت متزوجة من رجل أساء لي كثيرا فطلبت الطلاق، ولم يوافق زوجي على الطلاق فلجأت إلى ا
- إخوتي الكرام، أنا شاب تخرجت حديثاً من الجامعة ولم أعمل بعد ووالدي وضعه المادي والحمد لله بخير ويريدن
- ورثت مالا عن أبي اختلط فيه الحلال بالحرام من الربا وهو لا يعلم أن فعلته التي كسب منها الحرام عن طريق
- وزعت جزءا من زكاة مالي، ثم توقفت، ونسيت أن أوزع الباقي. ثم أعطيت قريبتي عند وفاة والدها مبلغا من الم