الكتابة الصوتية، أو ما يُعرف باللغويات والصوتيات، هي دراسة كيفية إنشاء وتطبيق الألفاظ في اللغة المنطوقة والمكتوبة. هذه العملية تتضمن فهم كيفية تشكل كل صوت فردي داخل الكلمة وكيف يتم استخدام تلك الأصوات معاً لتكوين معنى. تعتبر الكتابة الصوتية مهمة لأنها توفر إطاراً لفهم العلاقات بين الكلام المكتوب والكلام المنطوق، مما يساعدنا على التعامل مع الاختلافات بينهما مثل ترجمة الضوضاء الصوتية إلى حروف مكتوبة، وكيف يستطيع القراء إعادة بناء الصوت الأصل بناءً على النص المكتوب فقط. يتبع النظام التقليدي للكتابة الصوتية قواعد محددة لكل لغة، ولكن هناك تعقيدات مثل الأحرف المتغيرة حسب موقعها في الكلمة أو الأحرف التي لها نفس الصوت ولكن تُكتب بشكل مختلف بحسب السياق الدلالي. من الأمثلة المعقدة في العالم العربي هو حرف الهمزة، الذي قد يأخذ عدة أشكال مختلفة اعتماداً على مكان وضعه في الكلمة. تلعب الكتابة الصوتية دوراً محورياً في مجالات متعددة بما فيها التعليم والتواصل عبر الثقافات المختلفة والحفاظ على الهوية الثقافية للحرف واللغة. فهي ليست مجرد تسجيل للأصوات كما يتم سماعها، بل أيضاً تحليل عميق لاتصالات ومعاني هذه الأصوات ضمن بنية لغوية أكبر وأكثر تعقيداً مما يبدو عليه الأمر للوهلة الأولى.
إقرأ أيضا:كتاب دليل العمل في مختبر الفيزياء- Frelinghien
- لقد تعرفت على شاب وعمري 23 سنة أحببته للجنون إلى يومنا هذا حيث أبلغ 32 سنة وكل مرة أتكلم له عن الزوا
- ما حكم أخذ المال الحرام إذا علمت أنني سأضطر لأخذه في المستقبل؟ فمثلا: لو علمت أنني سأحتاج للمال بعد
- كنا نريد صلاة الظهر في أحد الأيام ، لكن الإمام تأخر، فقام شخص أردني وأقام الصلاة و رفع يديه للتكبير،
- Hedwig Selles