وفقاً للنص، فإن آثار الرقية الشرعية على الجسم متنوعة ومتعددة، حيث تشير إلى عدة أعراض قد تظهر لدى الشخص الذي يعاني من العين أو الحسد أثناء قراءة الرقية. هذه الأعراض غير مثبتة دليلاً شرعياً ولكنها مبنية على التجارب الشخصية للأفراد. من بين تلك الأعراض: ضيق الصدر، الشعور بالنعاس والأرق، الغثيان والاستفراغ، الصداع وآلام الرأس، آلام مختلفة في الجسم، كثرة التعرق، قشعريرة في الجسم، الشعور بالتعب، سرعة ضربات القلب، والشعور بمرارة في الفم عند شرب الماء المقروء عليه. ومع ذلك، يؤكد النص على أهمية حسن الظن بالله والتوكّل عليه في جميع الأمور. إذا لم يكن هناك دليل واضح على وجود عين أو حسد، يجب اللجوء إلى الطب العضوي واستشارة الأطباء الثقات طلباً للعلاج والتداوي. هذا الأمر لا يتعارض مع التوكّل على الله لأنه جزء من أخذ الأسباب المشروعة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : دَابَامقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- عمري الآن 51 سنة، وقد بدأت الصلاة عندما كنت في الخامسة والثلاثين، وبحثت، واجتهدت في كيفية تدارك الصل
- لقد اشتركت في صندوق الرائد في سامبا، ولقد تبين لي في بعض الفتاوي:1- قسم يجيزه بشرط إخراج 5% من الأرب
- قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ : هل فيها أمر بالصلاة بعد كل ذكر، من غير فصل بمدة زمني
- وايتواتر، كانساس
- أنا شاب عمري 23 ملتزم بالصلاة، ومحافظ على الصيام، مطيع لوالدتي. يا شيخ أنا تعاطيت المخدارت عشر مرات