في السنوات الأخيرة، شهد العالم تقدماً ملحوظاً في مجال التعلم العميق، والذي يُعتبر واحداً من أهم محركات الثورة التكنولوجية الحالية. هذا النوع من الذكاء الاصطناعي المستند إلى شبكات عصبونية اصطناعية متعددة الطبقات يحاكي وظائف الدماغ البشري، وقد أدى إلى إحداث تغييرات جذرية في مجالات مختلفة بما فيها الرؤية الحاسوبية، معالجة اللغة الطبيعية، وألعاب الذكاء الصناعي.
على الرغم من الإنجازات المذهلة لهذا النظام – مثل القدرة على تحليل بيانات ضخمة بدرجات عالية من الدقة والقدرة على تعلم العلاقات المعقدة بين البيانات – إلا أنه يواجه عدة تحديات رئيسية. واحدة منها هي مشكلة الشفافية؛ حيث غالبًا ما يكون فهم العمليات الداخلية لنظام التعلم العميق أمرًا صعبًا وغير واضح، وهذا قد يشكل خطراً خاصاً عندما يتم استخدام هذه التقنية في مجالات حساسة كالطب والصحة العامة والأمن السيبراني. بالإضافة لذلك، فإن تدريب ونشر نماذج التعلم العميق يتطلب الكثير من الطاقة الحسابية وكميات هائلة من البيانات، مما يؤدي إلى استنزاف الموارد وإثارة مخاوف بشأن خصوصية البيانات. بالتالي، بينما تستمر الدراسات العلمية لت
إقرأ أيضا:كتاب الخوارزميات- سؤالي هو: يوجد بعض المدن بالمغرب ينسبونها لبعض الأولياء مثلاً من بين المدن (سيدي قاسم، سيدي بنور، سي
- مانويل خوسيه أرسي رئيس أمريكا الوسطى الأول
- ما حكم العمل كاتبًا في محكمة عقارية، مع العلم أنها محكمة تقوم بإخضاع العقار لنظام الإشهار العقاري، و
- اتفقت مع صاحب عمل أن أعمل عنده في مشروع بناء مدته 4 سنوات مقابل راتب شهري و نسبة من الأرباح تدفع نها
- ماركوس لوبرتز