تعيش المجتمعات العربية اليوم أزمة هويّة ثقافية وفكريّة واضحة جراء تأثيرات العولمة وثورة الاتصالات الرقمية. حيث يشهد الشباب العربي ضغطاً متزايداً نتيجة للانفتاح العالمي وسهولة الوصول إلى الثقافة الغربية عبر الإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام الحديثة. وقد أدى ذلك إلى تهديد قيم وممارسات ثقافية تقليدية راسخة منذ قرون. بالإضافة إلى ذلك، هناك فجوة معرفية بين الأجيال القديمة والجديدة؛ إذ يكافح الجيل الشاب لفهم وتواصل فعّال مع تراثه الثقافي الأصيل وسط اختلاف جذري في نمط الحياة مقارنة بالأجيال السابقة. علاوة على ذلك، يغفل الكثيرون التنوع الواسع داخل المجتمعات العربية نفسها، والذي يندرج تحت مظلة عرقية ودينية مشتركة لكنه يحتاج إلى اعتراف أكبر بتعدد أشكال التعبير الثقافي المحلية. ورغم خطورتها، إلا أن هذه التحديات توفر فرصة لإعادة التفكير وإعادة تعريف الهوية الثقافية بطريقة تدعم الاحتفاظ بالقيم المتميزة واستيعاب عناصر جديدة تساهم في تطوير المجتمعات العربية بما يتماشى مع متطلبات العصر الحالي.
إقرأ أيضا:بيان دعم مبادرة لا للفرنسة بالمغرب- سمعت بأن التكبير يكون ليلة عيد الفطر حتى انقضاء صلاة العيد بينما التكبير في عيد الأضحى يكون خلال الأ
- في مجتمعي يوجد العديدون المقربون (أقارب - أشخاص في العمل) ممن يهوون التدخل في شؤون الآخرين الخاصة با
- Holy Diver
- جون كوسيل
- بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ،هل قصة ثعلبة بن حاطب التي ذكرتها الآية من سورة التوب