في الإسلام، يُعرّف الميراث بأنه الحق المكتسب لشخص معين لاستلام جزء معين من ممتلكات شخص آخر عند وفاته، بناءً على أسباب واشتراطات محددة. علم المواريث هو فرع من فروع الفقه الإسلامي الذي يدرس القواعد والقوانين المرتبطة بتحديد حصص الميراث لكل وارث بناءً على روابط الدم والعلاقات الاجتماعية. هذا العلم مهم لأنه يضمن العدل والمساواة بين أفراد المجتمع فيما يتعلق بممتلكات المتوفى. دراسة علم المواريث وتطبيقه يعتبر فرضا كفائيا، مما يعني أنه عندما يقوم البعض بهذا العمل، ينطبق الأمر كنذير على الآخرين. أركان الميراث تشمل الموت، الحياة، ووجود شيء يمكن توريثه. تنقسم أسباب الميراث إلى ثلاثة أصناف أساسية: النسب، الزواج، والإعتاق الوَلاء. الحواجز الرئيسية للحصول على الموروث شرعاً تتمثل في الرق، القتل، والخلاف الديني حيث لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر مسلم. تقسم الوارث إلى ست صنوف مختلفة بناءً على اتفاقيات القرآن والسنة والإجماع من قبل الفقهاء. أصحاب الحد المعظم لديهم مقدار ثابت ومحدد جيداً داخل النصوص القرآنية والسنية.
إقرأ أيضا:كتاب مرض السكري- South Downs
- كنت مع صاحبي فقال هل تعرف هذا الشخص، فقلت لا، فقال بل تعرفه، فقلت لا أعرفه، فحلف برحمة أبيه أكثر من
- بارك الله فيكم على مجهوداتكم، وجزاكم الله خيرًا. هل أهل غزة وسكانها من المرابطين في سبيل الله؟ وهل ي
- Saikhom Mirabai Chanu
- السلام عليكم أريد أن أعرف رأي فضيلتكم والفتوى الشرعية حول موقع http://www.altebalarabi.net/vb/الذي أ