في فترة ازدهار الخلافة الإسلامية، برز المسلمون القدماء كرواد حقيقيين في تقدم العلم الطبي. من بين هؤلاء العلماء، كان ابن سينا أحد أشهرهم، حيث اشتهر بكتابه “القانون في الطب” الذي ظل مرجعاً رئيسياً للأطباء لعدة قرون. تناول الكتاب مجموعة واسعة من المواضيع الطبية، بدءاً بالأعراض وحتى طرق العلاج والتدخل الجراحي، كما قدم شرحاً مفصلاً للنظام الدوري للجسم البشري ومختلف الوظائف الفيزيولوجية. بالإضافة إلى ذلك، طور ابن سينا مفهوماً حديثاً للعلاقة بين الصحة النفسية والجسدية. في نفس السياق، كان أبو بكر الرازي شخصية بارزة أخرى في تاريخ الطب العربي، حيث كتب كتاب “الحاوي في الطب”، وهو عمل شامل يحتوي على أكثر من فصل خاص بالطب. يُذكر أن الرازي كان أول شخص يستخدم الكحول كمبيد للجراثيم ويجري عمليات زراعة الأعضاء باستخدام تقنيات بسيطة جداً مقارنة بالتقدم الصحي الحديث الحالي. أما ابن النفيس، فقد حققت دراسته للقلب تقدماً غير مسبوق آنذاك، حيث اكتشف الدورة الدموية الرئوية والدور الحيوي الذي تقوم به الأوردة والشرايين الصغيرة داخل القلب. هذه الاكتشافات تمهد الطريق أمام فهم أكثر عمقا لكيفية عمل جهاز الدوران في البشر ومن ثم فإن تأثيرها امتد بشكل كبير حتى يومنا هذا.
إقرأ أيضا:اللغة العربية بين الوهم وسوء الفهم (عرض)- هل أجمع العلماء أو اتفقوا على حالات معينة أو مسائل من الممكن أن يعين فيها شخص بالكفر بدون إقامة حجة؟
- مزار كومانو
- بريك باسينجر
- بارك الله فيكم، وأسكنكم فسيح جناته. أريد أن أستفسر عن شيء. أنا من المغرب، وقد أكرمني الله بالحجاب من
- والدي توفي، وترك شقة، والورثة هم: أب، وزوجة، وابن، وبنت. والجد والزوجة وهبوا وتنازلوا عن حقهم في الش