في سياق الصلاة، تشير الطمأنينة إلى حالة الاستقرار والتوقف المؤقت للأعضاء أثناء أداء حركات الصلاة المختلفة، مثل الركوع والسجود والنوازل. بالنسبة للركوع تحديدًا، يكفي أن يستقر المصلي لمدة تكفي لترديد “سبحان ربي الأعلى” مرة واحدة، ولكن الأفضل هو الاستمرار بالاستقرار لفترة أكبر قليلاً. ومع ذلك، يجب تجنب التباطؤ الشديد في حركة الصلاة بما يخالف السرعة الطبيعية للإمام.
إذا كان الإمام يؤدي الصلاة بسرعة شديدة تتسبب بخلل مستمر في طمأنينته الخاصة خلال كل ركن من أركان الصلاة، لا يجوز للمأمومين اتباعه، حيث تخلو صلاته بذلك من أحد أركانها الأساسية وهي الطمأنينة. في هذه الحالة، ينصح بإعادة تأدية صلاتك خلف إمام آخر يتبع التسلسل الطبيعي للصلاة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : مبروك العواشربالنسبة لمن يعاني من البطء العقلي ويحتاج لمزيد من الوقت لتحقيق كامل وطأة الطمأنينة، فهو مطالب بتقديم أفضل مجهوده للتحقق منها قدر المستطاع دون خسارة مواكبته للإمام بشكل كبير جدًا. يجب على المصلي أن يبذل جهدًا مضاعفًا لمرافقة الإمام وسط تسارع الحركة بسلاسة ودقة وفق القدرات الذاتية، وأن يعمل بنشاط تجاه زيادة مرونته وقدرته العقلية لاستيعاب التفاصيل الفرعية لكل جزء ضمن إجراءات الوضوء والصلاة بشكل عام.
- عندمت كنت صغيرة في بداية مجيء الحيض لي، كنت أتسرع، وأغتسل بعد ثلاثة أيام من بداية الحيض؛ خوفا من ترك
- أنا امرأة متزوجة، وزوجي عصبي، ولكنه حنون. ومن بداية زواجي وأهله دائما يصغرون منه ومن كلامه، حتى إن أ
- أعاني من سلس ريح في أغلب أوقات الصلوات، وأحيانا ينقطع في بعض الصلوات، وخصوصا إذا أكلت قبل الصلاة، في
- بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتكامل والوافي لكل المتطلبات حيث إنني أتمنى
- لدي صديق يحب أن يفعل معي اللواط ولو بالغصب، وأكثر من مرة يطلب مني أن أحضر عنده في بيته ويتحجج بأسباب