في المجتمع الإسلامي الذي يسمح بتعدد الزوجات، قد تنشأ خلافات بين الزوجين عندما يشعر أحد الطرفين بأن الآخر يضر به، مثل أخذ الأطفال من أمهم ضد رغبتها وإعطائهم لأم زوجة أخرى. ومع ذلك، فإن الشريعة الإسلامية توفر إجابات واضحة لهذه المسائل. وفقاً للشريعة، ليس هناك دليل شرعي يدعم منع الآباء من رؤية أو الاستمتاع برفقة أبنائهم وأحفادهم. العلاقات بين أفراد الأسرة يجب أن تبقى ودية ومليئة بالاحترام والإخاء. في حالة وجود أطفال مشتركة بين الرجل وزوجته السابقة، يُعد ذلك نوعاً من الروابط المقدسة والدائمة. إذا قرّر الأب زيارة أبنائه لدى أم زوجته الجديدة أو بالعكس، فهو ليس ملزمًا بموافقة زوجته الأصلية. بدلاً من الاعتراض على هذه الزيارات، يجب النظر إليها كمصدر لإدامة الروابط الأسرية وتعزيز الاحترام المتبادل، خاصة تجاه الأطفال الذين يحتاجون لشعور الوحدة والألفة داخل أسرتين مختلفتين تحت سقف واحد. من منظور تربوي وحضاري عميق، يعد التشجيع لإقامة علاقات جيدة بين الأشقاء غير الأشقاء خطوة مهمة نحو خلق بيئة صحية ومتماسكة للعائلة بشكل عام.
إقرأ أيضا:الشيخ الدكتور سعيد الكملي من قطر: ندوة “تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب”- أنا أقرأ قصص الجماع، وأي موضوع يتعلق بالجماع يثير شهوتي، وأنا والله أحاول أن أبتعد لكني لم أقدر، وكن
- إيما ماكيوين
- Amorebieta-Etxano
- أعمل في مهنة تفصيل الستائر: تقوم ببيع فضلات قص الستائر وحيث إن الزبون هو الذي يقوم بشراء القماش المط
- ما حكم رفع السبابة إلى السماء من اليد اليمنى عند النطق بالشهادتين لمن يدخل في الإسلام،؟من الملاحظ جد