في هذا النص، تقدم جميلة الصمدي وجهة نظر مثيرة للاهتمام حول دور التكنولوجيا في العلاقات الأسرية والتعليم العالي. تشير إلى الحاجة الملحة لإعادة النظر في الطريقة التي ندمج بها التكنولوجيا مع الحياة الأسرية ومسيرة التعليم العليا. تقترح جميلة استراتيجيات مبتكرة مثل الاستثمار في برامج التعليم التقني ضمن بيئة المنزل، مما يسمح للأطفال بتعلم مهاراتهم الرقمية جنبًا إلى جنب مع علاقاتهم الأسرية. بالإضافة إلى ذلك، توصي بإقامة “مساء تكنولوجيا” أسبوعي كوسيلة لتقوية الروابط العائلية وتعزيز المهارات التقنية لدى جميع أفراد الأسرة.
من جهته، يوافق بدر الحمامي على أهمية دمج التكنولوجيا في العلاقات الأسرية، مؤكدًا أنها يمكن أن تعزز التواصل وتوفر فرص التعلم المشترك بين أفراد الأسرة. وبالتالي، فإن هذه الأفكار تسلط الضوء على إمكانات استخدام التكنولوجيا ليس فقط لتحقيق الإنجازات الأكاديمية ولكن أيضًا لبناء روابط أقوى داخل الأسرة.
إقرأ أيضا:تعرف على المنصة العربية: نعم للعربية ولا للفرْنسَة- أنا مسلم أعمل سائق أجرة يتسع ل 10 ركاب وأخدم كل شخص.... والمتبع في الدول الأوربية وإسرائيل أن معاملة
- أحبتي في الله: أنا أعلم أن الاطمئنان في الصلاة هو سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، بقدر تسبيحة
- لدي مشكلة بسبب مواعيد العمل؛ حيث إن لي ورقة كبقية الموظفين لكتابة الحضور والانصراف، ومدة الورقة شهر،
- Coscurita
- أود أن أسألك -جزاك الله خيرًا- عن دعاء يجب قوله قبل استلام مبلغ كان مسلفًا عند الغير؛ حتى يجعل الله