تُحدد عدة المطلقة بناءً على حالتها بعد الطلاق، حيث تختلف حسب ما إذا كانت قد دخل بها زوجها أم لا. بالنسبة للمطلقة التي لم يدخل بها زوجها أو لم يجامعها، تعتبر مباحة للزواج فور الطلاق. أما المطلقة التي دخل بها زوجها، فتعتمد عدةها على حالتها. إذا كانت حاملاً، فإن عدتها هي وضع حملها، بغض النظر عن طول المدة. أما إذا كانت من ذوات الحيض، فتكون عدتها ثلاث حيضات كاملة بعد الطلاق، حتى لو طالت المدة بين الحيضات. وفي حالة الآيسة، سواء بسبب كبر سنها أو صغرها، فتكون عدتها ثلاثة أشهر. بالنسبة للمرضعة، تكون عدتها ثلاثة قروء حيضات بعد الطلاق، تبدأ من اليوم التالي لإتمام رضيعها السنة الأولى من عمره إذا طلقت قبل ذلك، أو من يوم الطلاق إذا طلقت بعد ذلك. هذه التفاصيل واضحة في النص المقدم، ويمكن الرجوع إلى الفتاوى ذات الأرقام ، ، ، للحصول على مزيد من المعلومات.
إقرأ أيضا:دكالة طبيعة السكان ومعضلة التسميات- إنختايفاني تشيميددورغور لاعبة كرة السلة المنغولية
- وقعت في الحرام حيث تكلمت مع شاب، ولكني تبت إلى الله عز وجل، وابتعدت عنه، وهو كذلك، وننتظر الحلال، ول
- لقد ذكر في الفتوى رقم: 55515: «وإن كان حال الأسواق كما ذكرت من عري النساء، والاختلاط المتهتك بين الج
- أنا شخص تعرضت إلى عمل سحر بعد زواج لم يتم إلا مدة يوم واحد وقد طلقت هذه المرأة ، هل يجوز أن أشتكي هذ
- هل دعاء لله والتسبيح له لا يستجابان إلا أن يكونا نابعين من القلب؟