عورة الرجل في الصلاة وفق المذاهب الفقهية الأربعة

وفقًا للمذاهب الفقهية الأربعة، هناك اتفاق عام على أن عورة الرجل في الصلاة تشمل المنطقة بين السرة والركبة. المذهب الحنفي يحدد هذه المنطقة تحديدًا دقيقًا، بينما يرى المذهب المالكي أن العورة تشمل القبل والدبر فقط، مع اعتبار باقي الأعضاء غير شديدة الخطورة. المذهبان الشافعي والحنبلي يتفقان على أن عورة الرجل في الصلاة هي ما يلي السرة وحتى نهاية الظاهر أعلى مفصل السنخ الأخمصي. هذا يعني أن ما يعلو السرة وما يخفض منها حتى نهاية الظاهر أعلى مفصل السنخ الأخمصي يجب ستره. هذه التوجيهات تأتي من القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث يؤكد الله تعالى في الآية “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد” على ضرورة ارتداء الملابس اللازمة لتغطية مناطق الجسد التي تستوجب الغطاء. إن ستر العورة خلال الصلاة أمر ضروري لقبولها، حيث أن كشفها يؤدي إلى إبطال الصلاة. لذلك، يجب على الرجال الالتزام بهذه التوجيهات الفقهية لضمان صحة صلاتهم.

إقرأ أيضا:إنطلاقة متجر لا للفرنسة، العربية تجمعنا (تصاميم وشعارات مطبوعة على الملابس وأغراض أخرى)
السابق
التحول إلى الطاقة المستدامة بين السرعة والحكمة
التالي
الرزق المستمر

اترك تعليقاً