وفقًا للنص المقدم، فإن أخذ الوكيل لنفسه من الزكاة التي وكّل في توزيعها يعتبر محرمًا وخلافًا للأمانة. هذا يعني أن الشخص الذي يتلقى الزكاة من شخص آخر لتوزيعها على المحتاجين لا يحق له أخذ أي جزء منها لنفسه. هذا التصرف يعتبر خيانة للأمانة، حيث أن الوكيل هو مسؤول عن توزيع الزكاة كما أمره صاحبها.
يؤكد النص على أن أخذ الوكيل لنفسه من الزكاة يعتبر محرمًا، ويجب عليه رد بدل المال الذي أخذه أو دفعه لمستحقيه مع التوبة والاستغفار. هذا يعني أن الشخص الذي أخذ الزكاة لنفسه يجب أن يعيدها إلى صاحبها الأصلي أو يوزعها على المستحقين، مع الاعتراف بخطئه والتوبة عنه.
إقرأ أيضا:الأصل العربي لحرف التيفيناغ او التيفيناقبالإضافة إلى ذلك، يؤكد النص على أن الزكاة يجب أن توزع في الوجه الذي أذن به صاحبها، ولا يجوز استخدامها لأغراض شخصية، حتى لو كانت نية الشخص السداد لاحقًا. هذا يعني أن الوكيل يجب أن يحافظ على الأمانة كما تسلمها من صاحبها، ويوزعها في الوجه الذي أذن به صاحبها فقط.
- أنا مقيم في السويد أحتاج أن أعرف موقعا إسلاميا لمعرفة أوقات الصلاة الخمس وكذلك معرفة أوقات الإمساك و
- هل يجوز أن يزوج الأب ابنه من مال الزكاة؛ خاصة وأن الابن ضعيف من الناحية المادية، وغير متعلم، ويعمل أ
- فصول في أديان الهند
- يرجى إيضاح الفتوى رقم: 53596 الجهالة تفسد الإجارة، والسؤال هو: إذا كان التعامل بالبيع أي التمليك للع
- قيل لي إنّ قراءة سورة البقرة 22 مرة متتالية يرفع السحر وقد وقعت حادثة لأحد الصحابة فأمره رسول الله ص