الحديث المرفوع هو نوع من الأحاديث النبوية التي تُنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء كانت قولاً أو فعلاً أو صفةً أو تقريراً. يُطلق عليه هذا الاسم نسبةً إلى مقام النبي الرفيع. يشترط الخطيب البغدادي أن يكون الحديث المرفوع متصل الإسناد وأن يكون من رفعه صحابياً. من الأمثلة على الحديث المرفوع قول الصحابي: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً”، أو “قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا”، أو “فعل كذا”. إذا كان الحديث المرفوع صحيحاً أو حسناً، فهو يحتج به ويكون مقبولاً. هناك أيضاً نوع من الحديث الموقوف الذي يأخذ حكم الرفع، وهو قول صحابي بسبب وجود قرينة على نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، مثل تقرير أفعال الصحابة بسكوت الوحي عنها، كقول جابر بن عبد الله: “كنا نعزل والقرآن ينزل”.
إقرأ أيضا:كتاب الميكانيكا الكلاسيكية: مقدّمة أساسيةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: