وفقًا للشريعة الإسلامية، فترة النفاس هي الفترة التي تلي الولادة وتستمر حتى انتهاء الدم أو ظهور علامات الطهر. يعتبر الدم الذي ينزل بعد الولادة نفاسًا، ويستمر حتى ظهور إحدى علامتي الطهر: نزول القصة البيضاء أو حصول جفاف تام. القصة البيضاء هي سائل أبيض رقيق يظهر بعد انقطاع الدم، وهو دليل على الطهر. أما الجفاف التام فهو حالة لا يتلوث فيها القماش عند وضعه داخل الجسم.
أكثر مدة للنفاس هي أربعون يومًا، ولكن إذا حدثت طهارة مبكرة، يجوز للمرأة الغسل والصلاة. ومع ذلك، إذا تأخر الدم أو الصفرة لأكثر من أربعين يومًا، تُعامل هذه الحالة باعتبارها استحاضة وليست نفاسًا. لذلك، من المهم استشارة مختصة شرعية عند الشك في تحديد حالة الطهر بعد الولادة. بهذه الطريقة، يمكن للمرأة أن تتأكد من أنها قد انتهت من فترة النفاس وأنها تستطيع أداء عباداتها بشكل صحيح.
إقرأ أيضا:فصاحة اللهجة المغربيةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- السلام عليكم أبي متزوج من اثنتين وإحدى أخواتي من الأولى لا تصل أمي ومقصرة معها حيث أنها لا تزورها في
- أنا أصوم الثلاثة الأيام البيض كل شهر وعلي كفارة حلف اليمين ثلاثة أيام فهل يجوز أن أكفر عن حلف اليمين
- هل الحور العين أفضل من النساء في الدنيا؟ أي هل هن الآن أفضل منا؟ وعندما تؤذي المرأة زوجها تقول لها ا
- ناداني أخي لغرفته ليريني شيئاً وقد كان به أغنية، فاكتفيت بقولي اخفض الصوت وقد خفضه قليلا. وعندما مر
- عند حديثي مع شخص من الجزائر عن النحل حصل اختلاف بيننا حول تفسير قوله تعالى (وأوحى ربك إلى النحل) هو