في النص، يُطرح سؤال محوري حول كيفية التعامل مع مراقبةنا الذاتية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. يُشير النقاش إلى أن هذه الوسائل قد تعمل كأداة للمراقبة الذاتية دون رغبتنا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على خصوصيتنا الشخصية. من جهة أخرى، يُعتقد أن بإمكاننا حماية خصوصيتنا من خلال العقلانية والاستقلال الفكري. هذا النقاش لا يقتصر على المستوى الشخصي فقط، بل يمتد ليشمل أهمية التواصل الإنساني في عصورنا المتطورة وتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع ككل. السؤال الأساسي الذي يُطرح هو ما إذا كان التواصل الإنساني مجرد وهم من البداية، وما إذا كانت المخاطر التي تتهدد خصوصيتنا تتجاوز الفائدة التي نحصل عليها من هذه المواقع.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : عُرَّامإقرأ أيضا