بناءً على النص المقدم، يمكن القول بوضوح أن الشريعة الإسلامية تفرض على الأجداد واجباً مالياً تجاه أحفادهم الذين يعانون من الفقر ويفتقرون إلى مصادر دخل مستقرة. هذا الواجب مستمد مباشرة من القرآن الكريم والسنة النبوية. الآيات التي تشير إلى هذا الالتزام تشمل “فإن أرضعنكم فآتوهن أجورهن”، والتي تؤكد أهمية تقديم الدعم للأطفال الصغار. كذلك، أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم على دور الأسرة في رعايتهم ودعمهم، كما يتضح من لقبه للحسن بن علي بالسيّد.
بالإضافة إلى ذلك، اتفق علماء الدين الإسلامي على استخدام المصطلحات مثل “والد” و”ابن” لتشمل الأحفاد أيضاً، ما يدل على مدى شمولية هذه المسؤولية. ولكن يجب التنويه إلى نقطة هامة وهي أن هذه المسؤولية تعتمد على ثراء الجد؛ إذ ينبغي أن يكون قادراً على تحمل تكاليف مساعدة أحفاده دون التأثير سلباً على وضعه الاقتصادي الخاص. لذلك، إذا توافرت الظروف المناسبة – أي وجود أطفال محتاجين وأجداد قادرين مالياً – فإن الإنفاق عليهم يعد واجباً شرعياً حسب التعاليم الإسلامية.
إقرأ أيضا:كذبة مبلّقة ( كذبة مُصنعة )- نشكركم على موقعكم المتميز وأود طرح سؤال عن شخص كان يمتلك أسهما في أحد البنوك الربوية، وبفضل من الله
- كنت قد أرسلت سؤالا برقم243620 وقد تفضلتم بالإجابة عليه بالفتوى رقم 54463 بخصوصإدارة أعمال شركة منظمة
- حبوب الدواء (الصيدلة)
- أريد معرفة العقوبة كالحدود في الإسلام و قوانينا الوضعية بشكل عام عادة تفرض فقط للردع وللتخويف فقط أم
- لدي سؤال هو أنا عندما أقوم بالدعاء أخص الدعاء لنفسي وأهلي فقط مثلا أقول: ((ربنا آتني أنا وولدي وإخوت