يجيب النص على سؤال جواز العمل في شركة تحمل اسم “زومبي” من منظور الشريعة الإسلامية. يُعتبر العمل في هذه الشركة جائزًا طالما أن طبيعة العمل مباحة وغير محرم، سواء كان الشخص يعمل كمعلم، مهندس، أو عامل في صناعة مشروعة. لا يوجد مانع شرعي في العمل فيها طالما أن المهمات الموكلة إليه ليست غير قانونية أو غير أخلاقية. ومع ذلك، يُشير النص إلى عدم التحبيذ الأخلاقي لتسمية الأعمال بهذا الاسم بسبب ارتباطه بالأفعال المخيفة. إلا أن هذا لا يؤثر على صلاحية العقد العملي بين الشخص والشركة. القانون الإسلامي يركز على محتوى العمل وأهدافه بدلاً من الاسم التجاري. يُستشهد بمثال من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي منع استخدام بعض الأسماء لأسباب تربوية وتأنّية، ولكنه لم يلغي العقود بناءً على الاسم وحده. لذلك، يمكن القبول بتلك الوظيفة دون مخافة أي حرج ديني. المشكلة تكمن في اختيار الاسم الغريب وليس فيما يقوم به الأفراد داخل الشركة نفسها عند تقديم الخدمات أو المنتجات المناسبة والمعمول بها بشكل عام.
إقرأ أيضا:كتاب علم الإحصاء: مقدّمة قصيرة جدًّا- بارك الله فيكم وأكثر الله من أمثالكم للمجهود الرائع لخدمة الإسلام والمسلمين فى كل بقاع الأرض، ولدي ا
- نحن ثلاث إخوة أعطى أبي الأخ الأكبر شقة وقام الأب بمصاريف تشطيبها وتكاليف الزواج وقام بعمل مشروع وكتب
- في مجتمعنا هناك من المصلين من لهم أخلاق ذميمة وهناك من يتعامل بالربا ومنهم من يغش في تجارته ومنهم مت
- خطيب جمعة وبعد خطبة الجمعة نزل من المحراب عاديا، أقيمت الصلاة عاديا وصلى عاديا، ولكنه عندما سلم أمرن
- أنا شخص عملت مشروعاً والحمد لله كان ناجحاً هذا المشروع وهو أني استأجرت أرضاً من شخص لمدة خمس سنوات و