فيما يتعلق بحكم زيادة “يحيي ويُميت” في دعاء التهليل الشهير لأذكار الصباح والمساء، يشير النص إلى أن هناك نقاشاً علمياً حول هذه المسألة. استناداً إلى أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه، يُعتبر دعاء التهليل بـ “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”، أساسياً وأساس هذا الدعاء غير قابل للتغيير حسب أغلب الروايات. ومع ذلك، تظهر بعض الاختلافات الروائية بإضافة عبارة “يحيي ويُميت”.
على الرغم من انتشار هذه الزيادة في بعض الأوساط، يؤكد النص أنه لم يتم تأكيدها بشكل قاطع كجزء أساسي من دعاء التهليل. الكثير من العلماء يرون أنها ليست ضرورية لتحقيق الثواب المرتبط بهذا الدعاء. لذلك، رغم احتمال وجود تنوع لغوي في التعبير عن نفس المعنى، يبقى التركيز الرئيسي هو تحقيق رضوان الله والدفاع ضد الشرور الشيطانية. وبالتالي، يمكن للمسلمين استخدام أي من النصين دون خوف من التأثير على فضائل وثمار هذا الدعاء المقدس.
إقرأ أيضا:كتاب الشفرة الوراثية للإنسان- فضيلة الشيخ توفيت امرآة اسمها (مدينة محمد عثمان عطية) وأمها على قيد الحياة وليس لها زوج ولا والد ولا
- لماذا العنعنة في الصحيحين محمولة على الاتصال وفي غيرهما تدل على غير الاتصال؟
- نحن شركة تسويق ودعاية وإعلان، لدينا كوبونات تخفيض، ولوجود إشكالية لبيعها على المستفيدين قررت الشركة
- والدى توفي عن محل إيجار قديم، ونحن ثلاثة إخوة وعلمت أنه لا يجوز لنا إيجار المحل من الباطن دون الرجوع
- أخي مستقر تماماً في حياته إلا أنه يرفض الزواج مع أننا كلنا نريد أن يتزوج، وهو ملتزم بدينه لذا هل ترس