في نقاش “الأزمات: الفرص المخفية خلف الشدائد”، الذي دار بين علا الدرويش ورندة السبتي، تم تقديم رؤية فريدة حول كيفية النظر إلى الأزمات باعتبارها نقاط انطلاق للابتكار والتطور. وفقاً لهذين الشخصيتين، الأزمات ليست فقط تجارب مؤلمة، بل هي أيضًا فرص لتأمل وتعلم بناء. يؤكد الجانبان على أهمية المرونة والصمود في التعامل مع الظروف المتغيرة بشكل مستمر.
تدعو علا والدرويش إلى تغيير المنظور من الشعور السلبي بالأزمات إلى اعتبارها تحديًا قابلاً للتحول. تشارك رندة السبتي نفس الرؤية، موضحة أنها ترى الأزمات كمراحل مهمة لرحلات التنمية الذاتية والإصلاح الهيكلي الأكبر. ويتم التأكيد على ضرورة تبني نهج عقلاني وحكيم عند مواجهة هذه المواقف الصعبة، واستخدام المعلومات المكتسبة منها لبناء استراتيجيات أكثر فعالية للمستقبل.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة: الموضوع الأول الذي يجب أن يخوض فيه المغاربة هو وقف التوغل الفرنسي في المنطقةكما يناقشان المسؤولية الجماعية التي يجب أن يتحملها الأفراد المبدعون ومنطقي التفكير داخل المجتمع، وليس الحكومة والمؤسسات الرسمية وحدها. ويحثان على التحرك الآن واتخاذ الإجراءات العملية بدلاً من الانتظار حتى تحدث الكوارث. بالتالي، يدعوان الناس إلى
- ورد في بعض الآثار أن حمارًا على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسمى ( يعقوب ) فما حكم تسمية الحي
- Tony Audenshaw
- أضع بين يديكم قصتي هذه وكلي أمل أن تجدوا لي الحل الذي يرضاه الله عز وجل، أنا إنسان كنت عاصيا ثم التز
- هل إذا زالت نجاسة الكلب الباطنية بالشمس أو الريح ونحو ذلك هل تزول النجاسة وأن حكم الولوغ هو عند وجود
- توفي زوجي, ولدي منه ابن, ولم يترك ميراثًا قط, وكان عليه ديون مقسمة إلى قسمين: قسم لأخته, وجزء لأناس