في نقاش “الأزمات: الفرص المخفية خلف الشدائد”، الذي دار بين علا الدرويش ورندة السبتي، تم تقديم رؤية فريدة حول كيفية النظر إلى الأزمات باعتبارها نقاط انطلاق للابتكار والتطور. وفقاً لهذين الشخصيتين، الأزمات ليست فقط تجارب مؤلمة، بل هي أيضًا فرص لتأمل وتعلم بناء. يؤكد الجانبان على أهمية المرونة والصمود في التعامل مع الظروف المتغيرة بشكل مستمر.
تدعو علا والدرويش إلى تغيير المنظور من الشعور السلبي بالأزمات إلى اعتبارها تحديًا قابلاً للتحول. تشارك رندة السبتي نفس الرؤية، موضحة أنها ترى الأزمات كمراحل مهمة لرحلات التنمية الذاتية والإصلاح الهيكلي الأكبر. ويتم التأكيد على ضرورة تبني نهج عقلاني وحكيم عند مواجهة هذه المواقف الصعبة، واستخدام المعلومات المكتسبة منها لبناء استراتيجيات أكثر فعالية للمستقبل.
إقرأ أيضا:شعب المور البائدكما يناقشان المسؤولية الجماعية التي يجب أن يتحملها الأفراد المبدعون ومنطقي التفكير داخل المجتمع، وليس الحكومة والمؤسسات الرسمية وحدها. ويحثان على التحرك الآن واتخاذ الإجراءات العملية بدلاً من الانتظار حتى تحدث الكوارث. بالتالي، يدعوان الناس إلى
- ما هو ردكم على من يقول إن الإسلام كان يدعو للتسامح والتعايش الديني قبل الهجرة، أما بعد الهجرة فتحول
- السؤال: هل يوجد تعارض، أو وجه تقارب بين الإقالة والشرط الجزائي في البيع ونحوه؟ وما حكم الشرط الجزائي
- هل تصح الزكاة على الطفل في بطن أمــه ؟ جزاكم الله خيرا .
- ما رأي الشرع في البنات اللاتي يرفضن الخطاب متعللات بعدم تطابق الأبراج أو طلبهن فترة تعارف قبل أن يعل
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....سؤالي هو:هل سيحاسب الإنسان على ما فعل بإنسان آخر في الدنيا كأن ضر