تشكل التجاعيد المحيطة بالعينين مصدر قلق جمالي لكثير من الناس بغض النظر عن عمرهم. يرجع ذلك أساسًا إلى عدة عوامل؛ أولها عامل العمر حيث يتضاءل إنتاج الكولاجين والإيلاستين اللذان يحافظان على شباب البشرة ورطوبتها، مما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد. ثانياً، يعد الحرمان من النوم والاستعداد النفسي سببين رئيسيين آخرين لهذه الظاهرة، إذ تعمل ساعات النوم القصيرة على جفاف البشرة وضعفها أمام التجاعيد. كذلك، تلعب حركات عضلات الوجه دورًا مهمًا في خلق ما يعرف بـ “خطوط النعاس”.
بالإضافة لذلك، تعد العوامل الخارجية المؤثرة كالتعرض للشمس وأجهزة التدفئة والتبريد عاملا مساهما أيضًا. علاوة على ذلك، فإن سوء عادات الرعاية الشخصية كتطبيق مستحضرات شديدة وعدم ترطيب البشرة بشكل مناسب بعد غسل الوجه يمكن أن يساهم في تسريع عملية ظهور التجاعيد. أخيرًا وليس آخرًا، يلعب النظام الغذائي ونمط الحياة دورا حيويًا؛ فالغذاء الفقير بالمغذيات الأساسية والسلوكيات المضرة كالتدخين وتعاطي الكحول لها آثار سلبية كبيرة على صحة البشرة.
إقرأ أيضا:كتاب جغرافيا المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرةلتجنب أو تخفيف حدّة هذه المشكلة،
- ما الفرق بين التنطع وعدم التقديم على الشرع؟ وما الفرق بين الانضباط العلمي وعدم الكلام بالرأي غير الم
- Luis José de Orbegoso
- تعرفت إلى شاب في الجامعة, وعرض عليّ أن يأتي لخطبتي بكل إصرار, ووالداي منفصلان, وأعمامي قطعوا صلة الر
- أنا شاب درست في كلية الحقوق، وعلى علم جيد بالقضاء الإداري -الذي ينظر في القرارات الإدارية، والعقود ا
- هل يحق للزوج الذي عقد ولم يدخل بعد بزوجته أن يحلف عليها إن لم تعد قبل الشروق وأصبح عليها الصبح بالطل