في النص، يُطرح سؤال حول إمكانية إقامة وليمة العقيقة دون علم المدعوين. يُشير النص إلى أن صحة العقيقة لا تتطلب معرفة الآكلين بأنها عقيقة، مما يعني أنه يجوز تقديم لحم العقيقة في وليمة دون إخبار المدعوين. ومع ذلك، يُفضل أن يكون المدعوون على علم بذلك حتى يتمكنوا من الدعاء للمولود بالصلاح والتوفيق. يُذكر أيضًا أن العقيقة هي سنة مؤكدة في الإسلام، وتُذبح عند ولادة المولود، ويُوزع لحمها على الفقراء والجيران والأصدقاء. بعض العلماء يكرهون اتخاذها وليمة مثل وليمة العرس، ولكن لا حرج في طبخها وتوزيعها على المدعوين كهدية. الأفضل هو توزيع لحم العقيقة بشكل فردي لتجنب المشاكل والخصومات التي قد تنشأ عن دعوة الناس إلى وليمة.
إقرأ أيضا:المسلم المعاصر: بين الإقبال المادي والإدبار الروحي!مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- نحن نمتلك في حوزتنا العديد من البرامج التي تأتي مع القرص المدمج الهدية الخاص بمجلات الكومبيوتر المخت
- Whiz Comics
- كنت جالسا مع أصحابي وهناك لقاء إيماني يعقد بشكل دوري كل شهر وحركت شفتاي بتمتمة لا يسمعها أحد من الحا
- إذا نصحت أحدا بنصيحة و لم يأبه لي، فهل أبقى ملحة عليه أم أتركه، وبذلك أكون قد قمت بواجبي؟
- زوجتي تعمل وابتليت بكهرباء زيادة في ضفيرة القلب، ولما علمت بهذا طلبت منها تنظيم المواعيد سواء العمل