يحدد النص حكم الوقوع أثناء الصلاة بناءً على الظروف المحيطة. إذا حدث حادث مؤسف مثل زلزال أو انهيار مبنى، وكان هناك احتمال كبير للإصابة أو الضرر، يجب قطع الصلاة فورًا بغض النظر عن مكان وجودك فيها. هذا مستند إلى أمر الله في القرآن الكريم بعدم إلقاء النفس نحو التهلكة. كما أن تقديم المساعدة لإنقاذ حياة شخص آخر، سواء كان مسلمًا أو ذميًا تحت ذمتك، هو واجب شرعي حتى وإن كنت تؤدي فرضًا أو نافلة. في هذه الحالة، يجب إعطاء الأولوية لحماية الحياة البشرية وتقطع الصلاة لتحقيق ذلك. تشمل الأمثلة على ذلك إنقاذ طفل من السقوط في بئر أو منع سرق محفظتك أثناء الصلاة. وفقًا لفتاوى علماء الدين الإسلامي المختلفة، بما في ذلك الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل، يمكن قطع الفروض والنوافل في مثل هذه الحالات. أما أولئك الذين يقضون نحبهم نتيجة عدم مغادرتهم أماكن تواجد القوة القاهرة رغم علمهم بالأخطار الكامنة، فهم ليسوا شهداء حسب التعريف الشرعي للشهادة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : بِيبِي- أصابني من الهمّ ما أصابني، وأنا على هذه الحال منذ أربع سنوات، وإيماني بالله تعالى، وصدق الدعوة المحم
- ماذا أعمل إذا مر أحد أمامي وأنا أصلي سواء في صلاة الفرد أوالجماعة , وجزاكم الله خيرا
- قال الله تعالی:... إنی جاعل فی الأرض خلیفة... أین خلیفة الله فی الأرض؟
- أريد أن أعلم، وأطلب التوجيه في هذا الأمر. هل تقديم المساعدة لأتباع الأديان الأخرى في مجال البرمجة، و
- بعد الاغتسال أحيانا أفكر، ويأتي على ذهني بعض مما كان من الاحتلام السابق للاغتسال، فأشعر بشهوة.