النص يوضح أن الأشنات، وهي كائنات تعايشية تتكون من الطحالب الخضراء المجهرية أو الجراثيم الزرقاء وفطريات خيطية، لا تحتوي على محذور شرعي في تناولها. يستند هذا الحكم إلى مبدأ أن الأصل في الأشياء الحل والإباحة، إلا ما ثبت ضرره. يستشهد النص بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية تؤكد أن كل ما في الأرض حلال وطيب ما لم يثبت ضرره. على سبيل المثال، يقول الله تعالى: “هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا” (البقرة)، ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن ما أحل الله فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية. بناءً على هذه الأدلة الشرعية، يمكن القول بأن الأشنة حلال ولا يوجد مانع شرعي من تناولها، سواء كانت مكونة من صوف الغنم أو من الأشنة نفسها. ومع ذلك، يجب التأكد من عدم وجود ضرر في استخدامها، كما هو الحال مع أي مادة غذائية أخرى.
إقرأ أيضا:الشّرجم أو الشّرجب (النافذة)مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أشعر بغيرة كبيرة على زوجي وخاصة من زوجة أخيه التي تلبي له كل طلباته في المنزل وأنا لا أريد هذا . أري
- أذنبت مرارا وتكرارا، لكن الذنب بيني وبين عبد، وليس بيني وبين الله. ما هي كيفية التخلص من هذه الذنوب
- ما حكم العمل في بيع جرار غاز الطبخ للبيوت، وللمطاعم، والشركات، في بلد أكثره كفار، ويأكلون الحلال وال
- سانتياغو، إيلوكوس سور
- Kingdom of Karangasem