يجيب النص على سؤال جواز ذكر الله دون وضوء بالإيجاب، حيث يؤكد أن ذكر الله بكل أنواعه لا يتطلب الطهارة، سواء من الحدث الأكبر أو الأصغر. ويستشهد بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذي يوضح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في جميع أحواله، مما يدل على عدم وجوب الوضوء لذكر الله. ومع ذلك، يشير النص إلى أن الذكر على طهارة هو الأفضل والأكثر استحباباً، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يفضل الذكر على طهارة.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب العمل يعطونني بدل تذاكر وأنا أكون قد اشتريتها بمبلغ ألف وثمانمائة درهم
- اتحاد شباب الحزب الوطني
- نظام تشغيل سيرفر ويندوز 2025
- كنت لا أصلي ولا أصوم، وكنت بعيدا عن الدين كل البعد لفترة طويلة من عمري. والحمد لله، بدأت الصلاة والص
- أحيانا بعد أن أغتسل أجد أي شيء علي أي جزء من بدني، وأعاني من فترة من الوساوس لكني قررت ألا أستسلم له