في النقاش حول تحقيق التوازن بين العمل والحياة، برز دور الإرشاد الديني كعنصر أساسي. معظم المشاركين، مثل بلقاسم بن سليمان والمكي بن علية، أكدوا على أهمية القيم الأخلاقية والدينية في توجيه الحياة العملية وإعطائها معنى حقيقيًا. هذه القيم تعمل كبوصلة تساعد في اتخاذ قرارات متوازنة. من ناحية أخرى، قدم البلغيتي الزياني وجهة نظر تكميلية، مشددًا على أن إدارة الوقت تلعب دورًا هامًا في هذا السياق. وفقًا له، بينما تعد القيم الدينية والأخلاقية أساسًا مهمًا، فإن وجود جدول زمني واضح يمكن أن يساند هذه الجهود ويعزز من قدرتنا على التركيز على الأولويات الأساسية للحياة. بناءً على ذلك، هناك اتفاق عام على أن تحقيق التوازن الأمثل بين العمل والحياة يتطلب نهجًا شاملاً يجمع بين القيم الدينية والأخلاقية وإدارة الوقت بكفاءة. يشجع المشاركون على النظر ليس فقط للجدول الزمني، ولكن أيضًا للأصول الداخلية والخارجية التي توفر هيكلاً وروحية متكاملين للحياة اليومية.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : المُرْقِدُ- أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة أدرس اللغة الاسبانية في إحدى المؤسسات ونلتقي مع الأذان في بداية الحصة أ
- زوجي يبلغ من العمر 46 سنة، ومازال حريصا على مشاهدة المواقع الإباحية، وبعدها يستمني مع نفسه، لا يرجع
- شركة المضاربة، سيدفع لي شخص المال وأنا أقوم بإنشاء مزرعة أبقار حليب، على أن تكون جميع تكاليف غذاء ال
- جون بيتر هولتزمارك
- أنا فتاة في الجامعة، وعندما كنت في الثانوية كلّمت شبابًا كثيرين، وأنا نادمة جدًّا على ما حدث، وأعلم