في حالة وفاة الوارث الأصلي، مثل الأب، الذي ورث نصيباً من وقف ما، يصبح توزيع الميراث أكثر تعقيداً وفقاً للفقه الإسلامي والمذهب المالكي تحديداً. يشير النص إلى أهمية مراعاة التسلسل الزمني لتوزيع الميراث؛ فإذا كان الورثة حاليين (الأخوة والأخوات) غير متزوجين، فإنهم ينتمون إلى “جيل الأولاد” ويحق لهم استفادة مؤقتة من عقار الوقف. وفي هذه الحالة، يُقترح تقسيم الاستفادة بالتساوي بين الجميع، سواء بالاستقرار الدائم في العقار أو تأجير العقارات والاستفادة المشتركة من عائداتها.
أما فيما يتعلق بـ”جيل الأطفال”، وهم أطفال أطفال الوارث الأصلي (مثل أطفال الأخت المتوفاة)، فقد يكون لهم حق مشاركة لاحق في توزيع الميراث إذا لم يوجد أفراد آخرون من الجيل السابق يستحقونه. لكن الجدير بالذكر أن النساء -حتى وإن كن بنات للأحفاد- لا يحصلن على مردود مباشر من عقارات الوقف إلا بموافقة خاصة مكتوبة سابقة أو تغييرات تشريعية. يؤكد الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن هذا الحكم قائم طالما كانت هناك خيارات أخرى ضمن نفس المستوى العمري لهؤلاء الأولاد
إقرأ أيضا:رسالة إلى الأرض: أسياد الكلم (دون موسيقى)- أخي الصغير يأتي بـ cd عليها ألعاب من أصحابه ويلعب بها على الكمبيوتر في البيت، لكني أخشى أن يكون هذا
- أنا بلغت منذ كان عمري11سنة، وكنت أعاني من الكلى، ومنعني الطبيب من الصيام، وكنت لا أصوم، وبعد أن كبرت
- دوري أبطال أوروبا 2024–25
- بالنسبة لصلاة العشاء كيف أصليها هل هي كالتالي 4 فرض و2 سنة و2 شفع و 1 وتر، وإذا كنت أريد قيام الليل
- بسم الله الرحمن الرحيم... أما بعد:لقد سمعت في إحدى القنوات الإذاعية أن إحدى النساء المسلمات قامت بإل